جدول الأحداث الكلي

جدول الأحداث الكلي

حقبة
I- الحكم العثماني
1 كانون الثاني 1516 الى 2 تشرين الثاني 1917

في سنة 1516، تحركت الإمبراطورية العثمانية - التي أسّسها رجال القبائل التركية في الأناضول وأقاموا عاصمتهم في القسطنطينية على أنقاض الإمبراطورية البيزنطية- ضد حكم المماليك في بلاد الشام، فهزمت قواتها جيوش المماليك واحتلت بلاد الشام، بما فيها فلسطين، لتبدأ بعدها حقبة امتدت أربعة قرون حَكَمَ خلالها العثمانيون فلسطين بلا انقطاع تقريباً، وتميّز حكمهم بإدماج النخب المحلية في شبكات سلطة الدولة (لاسيما من خلال نظام الضرائب)، وبتأسيس المؤسسات الدينية والخيرية ودعمها. 

مثّلت السيادة على القدس أهمية خاصة لدى الإمبراطورية الإسلامية، التي سرعان ما باشرت تنفيذ مشاريع إعادة بناء أسوار المدينة وترميم قبة الصخرة (1537 - 1540). وفي الوقت ذاته، اعترف العثمانيون للمسيحيين واليهود بحقوقهم في الأماكن ذات الأهمية الدينية بالنسبة إليهم، فأداروا ترتيباً معقداً للامتيازات وحقوق الدخول إلى هذه الأماكن عبر ما سمّي بنظام "الوضع الراهن". واستندت الأنظمة والتفاهمات في هذا الشأن إلى ممارسات عرفية متراكمة، وتضمنت حقوقاً اعترف بها الحكام المسلمون السابقون ودعمتها قرارات المحاكم الإسلامية، إضافة إلى تعهّدات المسيحيين واليهود بالتقيد بالممارسات العرفية. 

وعلى الرغم من الهدوء النسبي على صعيد الشؤون الدينية، كانت فلسطين من حين إلى آخر مسرحاً للصراعات السياسية، المحلية والإقليمية والدولية، فقد شهد مطلع القرن الثامن عشر على سبيل المثال، اندلاعَ ثورة محلية ضد حاكم القدس العثماني بسبب السياسات القمعية والضرائب عُرفت باسم ثورة نقيب الأشراف، وفي وقت لاحق من القرن الثامن عشر، أقام ظاهر العمر الزيداني حكماً ذاتياً في منطقة الجليل، كما قامت القوات الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت سنة 1799، وبعد غزوها مصر، باجتياح الساحل الفلسطيني واحتلال غزة ويافا وحيفا، وحصار مدينة عكا الذي كان مصيره الفشل، ثم اندلعت ثورة محلية أخرى بسبب الضرائب في القدس سنة 1825، قام العثمانيون بإخمادها قُبيل قيام إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا حاكم مصر، باجتياح فلسطين من جهة الجنوب سنة 1831، لتظلّ فلسطين (وبلاد الشام الكبرى) خلال السنوات العشر التالية مسرحاً للصراع بين الإمبراطورية العثمانية والحاكم المصري المتمرد والفئات الفلسطينية المحلية، قبل أن يتمكن تحالف الإمبراطوريات العثمانية- البريطانية- الروسية- النمساوية من طرد الجيش المصري. 

في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كان لعدد من التطورات على الصعيدين الإقليمي والعالمي دور مؤثر في مسار الأحداث في فلسطين، وكان لثلاثة منها تأثير خاص، وهي: قيام العثمانيين بسلسلة من الإصلاحات الإدارية التي سعت بشكل أساسي إلى إعادة صوغ العلاقة بين الدولة ورعاياها، وتحولات دولية منحت قوى أوروبية نفوذاً متزايداً على الدولة العثمانية المتهالكة، وصعود الحركات القومية، بما في ذلك تنامي الصهيونية في أوروبا والقومية العربية والفلسطينية في الأقاليم العربية من الإمبراطورية العثمانية. 

تميّزت سنة 1876 بوصول السلطان عبد الحميد الثاني إلى الحكم، وبكونه بداية لمرحلة دستورية أولى أطلقها صدور "القانون الأساسي" العثماني، الذي سعى إلى إعادة تكوين العلاقة بين الدولة العثمانية ورعاياها، من خلال صوغ هوية سياسية عثمانية واحدة تطبَّق بالتساوي على جميع رعايا الإمبراطورية، كما تأسس البرلمان العثماني وفقاً لهذا القانون، ومَثَّل مدينةَ القدس فيه يوسف ضياء الدين باشا الخالدي. ولكن بعد عامين فقط، أمر السلطان عبد الحميد بتعليق "القانون الأساسي"، منهياً بذلك المرحلة الدستورية الأولى، وليحكم بعدها كملك مطلق الصلاحية على مدى السنوات الثلاثين التالية، التي رعى خلالها بعض مشاريع التحديث الناجحة (مثل الإصلاحات البيروقراطية وإنشاء سجل السكان وتشييد خط الحجاز الحديدي)، بينما كانت الإمبراطورية تفقد سيطرتها على العديد من المناطق (في أوروبا خصوصاً)، نتيجة ائتلافات بين حركات تحرر محلية وقوى خارجية. 

ودفعت تلك الخسائرُ القوى الخارجية إلى استغلال الضعف النسبي الذي أصاب الإمبراطورية العثمانية وفرض تنازلات اقتصادية وسياسية عليها، من خلال اتفاقيات أعطت الرعايا الأجانب على الأراضي العثمانية وضعاً متميزاً، مثل إعفائهم من الضرائب والملاحقات القضائية المحلية على سبيل المثال. وعلى رغم أن الاتفاقيات هذه، والمعروفة بـ"الامتيازات الأجنبية"، كانت أُعدت منذ استيلاء العثمانيين على بلاد الشام، إلاّ أن ترنّح الإمبراطورية دفع القوى الأوربية إلى توسيع امتيازاتها وإعطائها إلى وكلاء محليين، فاستغلت الحركة الصهيونية ومؤيدوها الأوروبيون هذا الوضع الجديد من أجل تشجيع هجرة اليهود إلى فلسطين، على الرغم من المعارضة المحلية لذلك. 

لم تكن فلسطين تمثّل وحدة إدارية في تلك الفترة، وكانت التسمية ("فلسطين") تُستخدم لوصف منطقة جغرافية، وبعد عمليات إعادة التنظيم الإداري في السبعينيات والثمانينيات من القرن التاسع عشر، تم تقسيم المنطقة التي عُرفت لاحقاً باسم "فلسطين الانتدابية" الى ثلاث وحدات إدارية: سنجق القدس، وتتم إدارته من الآستانة مباشرة، وسنجقا نابلس وعكا في الشمال، ويرتبطان إدارياً بولاية بيروت. وتشير السجلات العثمانية إلى أن عدد سكان هذه السناجق الثلاثة بلغ 462,465 نسمة سنة 1878، منهم 403,795 مسلماً و43,659 مسيحياً و15,011 يهودياً (لا تشمل الأرقام حوالى 10,000 يهودي كانوا يحملون جنسيات أجنبية، وعدة آلاف من البدو أو الأجانب الذين أقاموا في فلسطين). كانت يافا ونابلس أكبر المدن الفلسطينية وأكثرها حيوية اقتصادياً، في حين أن معظم اليهود في فلسطين –مع ملاحظة أن اليهود الأرثوذكس كانوا يتعاملون بشكل محدود جداً مع الصهيونية- عاشوا في أربع مدن ذات أهمية دينية، وهي: القدس والخليل وصفد وطبرية. 

كانت الصهيونية في ذلك الحين تتبلور في أوروبا، وعلى وجه الخصوص في أوروبا الشرقية، وكان المفكرون الصهاينة الذين تحركهم التيارات الأيديولوجية القومية والظروف القمعية التي يتعرض لها اليهود الأوروبيون، يبحثون عن أرض يمكن الاستيلاء عليها لإقامة دولة يهودية ذات سيادة تمثل إنجازاً قومياً ووسيلة للخلاص، فبدت فلسطين لهم المكان المنطقي الأمثل، لأنها مكان نشوء اليهودية، على رغم أن بعض المفكرين الصهاينة الأوائل أرادوا الأخذ بعين الاعتبار مواقع بديلة. 

تأسست أول مستعمرة في فلسطين سنة 1878، ووصلت الموجة الأولى من المهاجرين الصهاينة سنة 1882. وقد قام الثريّان اليهوديان الأوروبيان، البارون إدموند دي روتشيلد والبارون موريس دي هيرش، بتمويل أنشطة الاستيطان الأولى، في حين نشر اليهودي المجري تيودور هرتزل، كتاب "الدولة اليهودية"، وهو أطروحة تضمّ الأفكار الصهيونية السائدة وتضع برنامجاً لتنفيذها. دعا هرتزل إلى عقد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل- سويسرا سنة 1897، وأسّس المنظمة الصهيونية، وهي الإطار المؤسساتي للدبلوماسية الصهيونية والنشاطات اللاحقة، كما أقيم الصندوق القومي اليهودي سنة 1901، من أجل الحصول على أراض فلسطينية لإقامة المزيد من المستعمرات اليهودية. وبحلول سنة 1914، كانت هناك حوالى ثلاثين مستعمرة صهيونية، وبلغ عدد اليهود في فلسطين  حوالى ستين ألفاً، أكثر من نصفهم من المهاجرين الوافدين حديثاً. 

في ذلك الوقت، كانت المشاعر القومية العربية والفلسطينية تتنامى في فلسطين، بالتزامن مع تزايد معاداة الصهيونية. وفي سنة 1908، أدّت ثورة "تركيا الفتاة" إلى إعادة الدستور، وبشّرت بعهد الحريات الصحافية، وتم انتخاب مندوبين من القدس ويافا ونابلس وعكا وغزة إلى البرلمان العثماني المعاد تشكيله سنتي 1908 و1912، وازدهرت صحافة فلسطينية تعبّر عن القلق المتزايد إزاء المطامع الصهيونية في فلسطين، وتُفْرِد المساحة لرؤى متعددة ولتعبير قومي عربي أو عثماني أو سوري (نسبة إلى سوريا الكبرى) أو فلسطيني. وأدى اندلاع الحرب العالمية الأولى واحتلال القوات البريطانية فلسطين، إلى تقليص الإمكانات التي توخاها الفلسطينيون، وإلى انتزاع حقهم في التحكم بمستقبلهم السياسي، مع ظهور وعد بلفور الذي أكد أن المشروع الصهيوني سيمضي قدماً ضد إرادة السكان الفلسطينيين الأصليين. 

أ. و.

 

قراءات مختارة: 

توما، اميل. "فلسطين في العهد العثماني". عمان: الدار العربية للنشر والتوزيع، 1980.

دوماني، بشارة. "إعادة اكتشاف فلسطين: أهالي جبل نابلس 1700-1900". بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2002. 

جوهرية، واصف. "القدس العثمانية في المذكرات الجوهرية: الكتاب الاول من مذكرات الموسيقي واصف جوهرية، 1904-1917". تحرير وتقديم: سليم تماري وعصام نصار.  بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2003. 

مناع، عادل. "تاريخ فلسطين في اواخر العهد العثماني". بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2003. 

مناع، عادل. "لواء القدس في اواسط العهد العثماني: الادارة والمجتمع منذ أواسط القرن الثامن عشر حتى حملة محمد علي باشا سنة 1831". بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2008. 

جدول الأحداث الكلي
E.g., 2019/10/17
E.g., 2019/10/17
حدث التاريخ الموضوع
العثمانيون يحتلون فلسطين 1516
تمرد نقيب الأشراف 1703 - 1705
عكا تحت حكم ظاهر عمر الزيداني 1746 - 1775
عكا تحت حكم أحمد باشا الجزار 1775 - 1804
نابليون بونابرت في فلسطين شباط 1799 - أيار 1799
تمرد ضريبي في القدس 1825 - 1826
إبراهيم باشا في فلسطين تشرين الأول 1831 - 1834
ثورة ضد الحكم المصري نيسان 1834 - آب 1834
تدخل دولي ضد الحكم المصري في بلاد الشام 1839 - 1841
إنشاء قنصليات أوروبية وأميركية في القدس 1839 - 1862
إصدار "التنظيمات" العثمانية 18 شباط 1856
قانون الأراضي العثمانيّ، 7 رمضان 1274 21 نيسان 1858
قانون الولايات العثماني: إعادة تنظيم إداري في سوريا وفلسطين 7 تشرين الثاني 1864
قانون 7 صفر 1284 10 حزيران 1867
قانون المعارف العمومية العثماني 20 أيلول 1869
سنجق القدس 1872
السلطان عبد الحميد الثاني والدستور العثماني 31 آب 1876 - 19 كانون الأول 1876
تمثيل القدس في مجلس النواب العثماني 19 آذار 1877
إنشاء أول مستعمرة صهيونية في فلسطين 1878 - 1883
القومية اليهودية في أوروبا الشرقية 1881 - 1884
استقرار اليهود الأوروبيين في الإمبراطورية العثمانية تشرين الثاني 1881
بريطانيا العظمى تغزو مصر وتحتلّها. 1882
الموجة الأولى للهجرة اليهوديّة إلى فلسطين 1882 - 1903
نزاع فلسطيني - صهيوني 1886
الدول الأوروبية تضغط على العثمانيين بشأن الهجرة اليهودية 1888
إعادة تنظيم إداري في سوريا وفلسطين آذار 1888
وجهاء القدس يعارضون الهجرة اليهودية حزيران 1891
تأسيس جمعية الاستعمار اليهوديّ (JCA) أيلول 1891
بناء خط السكّة الحديد الذي يربط يافا بالقدس. 1892
العثمانيون وبيع الأراضي إلى اليهود في فلسطين تشرين الثاني 1892 - 1893
نشر كتاب "الدولة اليهودية" لتيودور هرتزل شباط 1896
ضبط محلي لعمليات شراء الأراضي الصهيونية 1897
المؤتمر الصهيونيّ الأول، بازل 29 آب 1897 - 31 آب 1897
المؤتمر الصهيونيّ الثاني، بازل 28 آب 1898 - 31 آب 1898
تبادل الرسائل بين هرتزل ورئيس بلدية القدس 19 آذار 1899
المؤتمر الصهيونيّ الثالث، بازل 15 آب 1899 - 18 آب 1899
المؤتمر الصهيونيّ الرابع، لندن 13 آب 1900 - 16 آب 1900
تشريعات عثمانية جديدة بشأن عمليات شراء الأراضي الصهيونية 9 كانون الثاني 1901
الفلاحون الفلسطينيّون في منطقة طبريا يحتجون على التملك العقاري اليهودي تموز 1901
الامبراطوريّة العثمانيّة وفرنسا توقعان اتفاقيات ميتيليني 2 تشرين الثاني 1901 - 10 تشرين الثاني 1901
المؤتمر الصهيونيّ الخامس، بازل 26 كانون الأول 1901 - 30 كانون الأول 1901
تأسيس شركة الأنجلو - فلسطين 1903
المؤتمر الصهيونيّ السادس، بازل 23 آب 1903 - 28 آب 1903
الموجة الثانية للهجرة اليهوديّة إلى فلسطين 1904 - 1914
وفاة تيودور هرتزل؛ حلول ديفيد ولفسون محله 3 تموز 1904
الفلسطينيون في طبريا يحتجون ثانيةً آب 1904 - أيلول 1904
نشر كتاب نجيب العازوري "يقظة الأمة العربيّة في آسيا التركية" كانون الثاني 1905
استكمال بناء سكة حديد الحجاز 1905
المؤتمر الصهيونيّ السابع، بازل 27 تموز 1905 - 2 آب 1905
تأسيس روضة المعارف الوطنيّة العثمانيّة الإسلاميّة 1906
المؤتمر الصهيونيّ الثامن، لاهاي 14 تموز 1907 - 21 تموز 1907
التهرب الصهيوني من الأنظمة العثمانية آب 1907
عنف صهيونيّ - فلسطينيّ يندلع في يافا. آذار 1908
ثورة تركيا الفتاة تموز 1908 - كانون الأول 1908
مشاركة الفلسطينيين في تشكيل الجمعيات القومية العربية أيلول 1908 - 1912
تأسيس الصحيفة الفلسطينيّة "الكرمل" في حيفا كانون الأول 1908
إنشاء مجموعة صهيونية شبه عسكريّة "هاشومير" 1909
تأسيس المدرسة الدستوريّة في القدس 1909
تأسيس تل أبيب 1909
اشتباكات فلسطينية- صهيونية قرب الناصرة شباط 1909 - نيسان 1909
نواب عثمانيون يحتجون على الأهداف الصهيونية تموز 1909
المؤتمر الصهيونيّ التاسع، هامبورغ 26 كانون الأول 1909 - 30 كانون الأول 1909
نواب عرب عثمانيون يتوجهون إلى وزير الداخلية حزيران 1910
تأسيس صحيفة "فلسطين" في يافا كانون الثاني 1911
صدور "الصهيونية" لنجيب نصّار 1911
أول نقاش رئيسي حول الصهيونيّة في مجلس النواب العثماني آذار 1911 - أيار 1911
المؤتمر الصهيونيّ العاشر، بازل 9 آب 1911 - 15 آب 1911
الدول الأوروبيّة تجدّد الضغط على الحكومة العثمانيّة لتسهيل التملك الصهيونيّ للأراضي في فلسطين. كانون الثاني 1912
الانتخابات البرلمانيّة العثمانية نيسان 1912 - آب 1912
القانون الموقت بحق هيئات اعتباريّة معيّنة في تملّك الأموال غير المنقولة، 22 ربيع الأول 1331 1 آذار 1913
القانون الموقت حول التصرّف بالأموال غير المنقولة، 5 جمادى الأولى 1331 12 نيسان 1913
المؤتمر الصهيونيّ الحادي عشر، فيينا 2 أيلول 1913 - 9 أيلول 1913
خطوط السكك الحديد في فلسطين 1914
نشوب الحرب العالميّة الأولى 1 آب 1914 - شباط 1915
مراسلات حسين - مكماهون 14 تموز 1915 - 30 آذار 1916
توقيع اتفاقية سايكس بيكو 16 أيار 1916
بداية الثورة العربيّة حزيران 1916
الحملة البريطانية في فلسطين آذار 1917 - أيلول 1918
الثّورة الروسيّة توصل البلاشفة إلى السّلطة. 8 آذار 1917 - 8 تشرين الثاني 1917